الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
266
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
الحديث رقم 673 يا عبدي أطعني أجعلك مثلي تقل للشيء كن فيكون لم أجده بهذه الصيغة وورد بصيغة أخرى بالمعنى نفسه في حديث قرب النوافل : عن أبي هريرة قال قال رسول الله : ( إن الله قال من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وإن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساءته ) صحيح البخاري ج : 5 ص : 2384 برقم 6137 صحيح البخاري ج 1 ص 105 صحيح ابن حبان ج : 2 ص : 58 وذكر الشيخ عبد القادر الكيلاني قدس الله سره في فتوح الغيب ما يلي ( قال الله عز وجل في بعض كتبه : يا ابن آدم أنا الله لا إله إلا أنا أقول للشيء كن فيكون ) فتوح الغيب بهامش قلائد الجواهر ص 26 الحديث رقم 674 يا فلان إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم قل اللهم أسلمت وجهي إليك إلى أن قال آمنت بكتابك الذي أنزلت ونبيك الذي أرسلت وجدته بهذه الصيغة : عن سعد بن عبيدة حدثني البراء بن عازب أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم قال إذا أخذت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شقك الأيمن ثم قل اللهم إني أسلمت وجهي إليك وفوضت أمري إليك وألجأت ظهري إليك رغبة ورهبة إليك لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك آمنت بكتابك الذي أنزلت وبنبيك الذي أرسلت وأجعلهن من آخر كلامك فإن مت من ليلتك مت وأنت على الفطرة قال فرددتهن لأستذكرهن فقلت آمنت برسولك الذي أرسلت قال قل آمنت بنبيك الذي أرسلت . صحيح البخاري ج : 1 ص : 97 برقم 244 . صحيح مسلم ج : 4 ص : 2081 برقم 2710 .